تقرير بحث الشيخ فاضل اللنكراني لسيد جواد حسينى خواه
67
قاعده لا حرج (فارسى)
والغسل من الجنابة ، والتيمّم عند عدم الماء أو تعذّر استعماله ليلزمكم في دينكم من ضيق ، ولا ليعنتكم فيه ، عن مجاهد و جميع المفسّرين » « 1 » . هدف خداوند از فرائضى كه براى شما جعل كرده است - وضو براى نماز ، غسل براى جنابت و تيمّم در صورت فقدان آب يا تعذّر استعمال آن - اين نيست كه بخواهد شما را در دين به حرج و مشقّت بياندازد . ايشان معنايى را كه از آيهء شريفه بيان مىكند ، به جميع مفسّرين نيز نسبت مىدهد . اين معنا و احتمالى كه مرحوم طبرسى ذكر مىكند با بعضى از مثالها و موارد عرفى نيز سازگارى دارد ؛ مانند موردى كه پزشك براى بيمار دارويى تلخ تجويز مىكند و هدفش نجات جان اوست . در اين آيهء شريفه نيز خداوند مىفرمايد : هدف از جعل وضو - مثلًا - ايجاد مشكل نيست ، بلكه هدف تطهير مكلّفين و بندگان است . كلام صاحب « روح المعانى » از ميان مفسّرين اهل سنّت نيز آلوسى در تفسير « روح المعانى » آورده است : « مَا يُرِيدُ اللَّهُ » بما فرض عليكم من الوضوء إذا قمتم إلى الصلاة والغسل من الجنابة ، أو بالأمر بالتيمّم « لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ » أي ضيق في الإمتثال . . . » « 2 » . ايشان نيز « مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مّنْ حَرَجٍ » را به كلّ آيه مربوط دانسته است و همان معنايى كه مرحوم طبرسى رحمه الله از اين قسمت از آيهء شريفه بيان نمودند ، وى نيز مطرح مىكند .
--> ( 1 ) . فضل بن الحسن الطبرسى ، مجمع البيان فى تفسير القرآن ، ج 3 ، ص 277 . ( 2 ) . السيّد محمود الآلوسى البغدادى ، روح المعانى فى تفسير القرآن العظيم و السبع المثانى ، ج 5 - 6 ، ص 345 .